إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطينيات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطينيات. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 10 مارس 2015
السبت، 7 مارس 2015
المفكر والاكاديمي هشام شرابي ابن مدينة يافا
المفكر والاكاديمي هشام شرابي من أشهر رواد الفكر والمثقفين الفلسطينيين
هشام شرابي هو مفكر فلسطيني، ولد في يافا في 4 ابريل/نيسان 1927 وتوفي في بيروت 13 يناير/كانون الثاني 2005، كتب في مجالات الفلسفة وعلم الاجتماع والأدب.
ولد هشام شرابي في يافا وعاش طفولته بين يافا وبين عكا في دار جدّه درس المرحلة الابتدائية في مدرسة "الفرندز" للبنين في رام الله وأكمل دراسته في "الانترناشونال كولدج" في بيروت، وتخرج من الجامعة الأميركية في بيروت سنة 1947.
في فترة وجوده في الجامعة الأمريكية في بيروت انضم إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي، حيث كان رفيقًا لأنطون سعادة، وبعد هجرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية ظل مسؤولاً عن فرع الحزب السوري القومي الاجتماعي حتى عام 1955 حيث انسحب منه. هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد إعدام أنطون سعادة في بيروت، وعمل هناك أستاذًا لتاريخ الفكر الأوروبي الحديث في جامعة جورج تاون في واشنطن، ظل ينشر مؤلفاته باللغة الإنجليزية للدراسات الجامعية إلى حين حرب الأيام الستة عام 1967 التي انتقل على إثرها إلى بيروت عام 1970 وعمل في مركز التخطيط الفلسطيني وأستاذًا زائرًا في الجامعة الأمريكية في بيروت، ولكنه رحل بسبب أحداث الحرب الأهلية في لبنان ساهم في إنشاء عدد من المؤسسات التي تُعنى بشؤون الوطن العربي والقضية الفلسطينية، منها مركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورج تاون ومركز التحليلات السياسية حول فلسطين في واشنطن وصندوق القدس الذي هو منظمة فلسطينية تقدم منحًا دراسية للطلاب الفلسطينيين.
له العديد من المؤلفات، منها:
مقدمات لدراسة المجتمع العربي (1975) تناول فيه :سلوكنا الاجتماعيّ ، وبنية العائلة في المجتمع العربيّ ، الاتِّكاليَّة ، العجز ، التَّهرُّب ، الوعي والتَّغيير ، الإنسان العربيّ والتَّحدِّي الحضاريّ ، المثقَّف العربيّ والمستقبل .
المثقفون العرب والغرب (1981) تُرجم إلى العربية أثناء وجوده في بيروت
النظام الأبوي (1988)
النقد الحضاري للمجتمع العربي (1991)
الرّحلة الأخيرة .
الجمر والرّماد .
مع توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، تمكن هشام شرابي من زيارة يافا وكان من المتحمسين للاتفاق المذكور، لكنه لم يلبث أن تحول إلى أحد أهم المعارضين له فيما بعد. وفي عام 1998 توقف عن العمل في جامعة جورج تاون وانتقل إلى العيش في بيروت حيث توفي في 13 يناير 2005 بمرض السرطان.
.......
Thinker and academic Hisham Sharabi months of thought leaders and intellectuals Palestinians
Hisham Sharabi is a thinker, a Palestinian, born in Jaffa in the April 4, 1927 and died in Beirut January 13, 2005, wrote in the fields of philosophy, sociology and literature.
Hisham Sharabi was born in Jaffa and lived his childhood between Jaffa and Acre in the house his grandfather studied the primary stage in "Friends" Boys' School in Ramallah and completed his studies in "Alanturnachunal College" in Beirut, and graduated from the American University of Beirut in 1947.
In his time at the American University in Beirut joined the Syrian Social Nationalist Party, where he was a companion to Anton happiness, after emigrating to the United States under the charge of the Syrian Social Nationalist Party branch until 1955, where he pulled out of it. Emigrated to the United States after the execution of Anton happiness in Beirut, and worked there a professor of the history of European thought talk at Georgetown University in Washington, under the published writings in English for university studies until the Six-Day War in 1967, which moved evacuated to Beirut in 1970 and served in the Palestinian Planning Center and a visiting professor at the American University in Beirut, but left because of the events of the civil war in Lebanon contributed to the establishment of a number of institutions dealing with the affairs of the Arab world and the Palestinian cause, including for Contemporary Arab Studies at Georgetown University and the Center for Policy Analysis on Palestine in Washington and Fund Jerusalem which is a Palestinian organization that provides scholarships to Palestinian students.
Many of his compositions, including
Introductions to the study of Arab society (1975) dealt with: social behavior, and family structure in the Arab community, dependency, disability, evasion, awareness and change, and challenge Arab human civilization, Arab intellectuals and the future.
Arab intellectuals and the West (1981) was translated into Arabic while in Beirut
Patriarchal system (1988)
Cultural critic of Arab society (1991)
Last trip.
Embers and ash.
With the signing of the Oslo Accords between the PLO and Israel, Hisham Sharabi was able to visit Jaffa was an enthusiast of the agreement mentioned, but he was soon turned into one of the main opponents to him later. In 1998, stopped working at Georgetown University and moved to live in Beirut, where he died on January 13, 2005 of cancer.
ما تنسوا تزورونا علي صفحتناعلي الفيس بوك
محمد محمود ابولغد
المؤرخ مصطفى مراد الدباغ ابن مدينة يافا
المؤرخ مصطفى مراد الدباغ ابن مدينة يافا
من مواليد حي المنشية في يافا] / فلسطين في 1 / 4/ 1898 توفي 3.7.1989
تلقى دراسته الابتدائية والثانوية في يافة الناصرة والناصرة، وتخرج من جامعة تل ابيب عام 1984 في موضوعي الأدب العربي والتاريخ نشط في فترة دراسته الجامعية في المجال السياسي والثقافي، وشارك بندوات عديدة، ونشر إنتاجه في العديد من الصحف الفلسطينية مثل: الفجر، الشعب، البيادر، الكاتب، الشراع، الاتحاد، الجديد، الهدف، الميثاق، وصحيفة منظمة التحرير الفلسطينية "فلسطين الثورة" وغيرها حصل عام 1979 على الجائزة الثانية لمهرجان الأقصى الأدبي، الذي نظمته كلية الدعوة واصول الدين (جامعة القدس حاليا)، وصدر عن المهرجان كتاب يحمل اسم قصيدته المشاركة فيه "ترانيم حزينة عن مدينة الحزن والصلاة والصيام" ترك الدراسة الجامعية لشهادة الماجستير وانخرط في العمل السياسي والصحفي، فعمل محررا ادبيا وسكرتيرا للتحرير في صحيفة "الصنارة" الصادرة في الناصرة لمدة 3 سنوات في الاعوام 1986 ـ 1989 تولى رئاسة تحرير صحيفة "الوطن" التي كانت تصدر عن "الحركة التقدمية"، وهي أهم روافد الحركة الفلسطينية في الأرض المحتلة عام 1948 (فلسطين الداخل) وفي هذه الفترة انخرط في الحركة التقدمية وانتخب عضوا في لجنتها المركزية ولجنة الدستور المركزية، وكان مرشح الرئاسة لمجلس يافة الناصرة المحلي، وسكرتير فرع يافة الناصرة ترك الحركة بعد خلافات شديدة وعاد للصحافة، ثم انخرط في الحزب الديمقراطي العربي وعمل نائبا لرئيس التحرير في صحيفته "الديار"، ولكنه ترك الحزب بعد اقل من عام، لخلافات اعتبرها مبدئية شارك في عام 1990 في محاولة تأسيس "رابطة الصحفيين الفلسطينيين" بالتعاون مع مندوبين من الصحف الأخرى (الصنارة، الاتحاد، كل العرب، صوت الحق والحرية، الاسوار، المواكب وغيرها)، ولكن هذه الرابطة لم تخرج للنور اصدر عام 1992 مجلة "الطلائع" وهي مجلة سياسية وثقافية شهرية، شن فيها عدة حملات صحفية لقيت اصداءً واسعة، معتبرا ان ما يفعله هو الصحافة الحقيقية التي يجب أن تكشف كل شيء للقارئ. ولكن المجلة توقفت عن الصدور بعد نحو عام وفي عام 1993 أسس مكتب "منشورات الطلائع"، الذي صدر عنه كتب عديدة لكتاب فلسطينيين منهم: د. تيسير الناشف رئيس قسم الترجمة العربية في الأمم المتحدة، عبد الرحيم عراقي ـ رئيس جمعية انصار السجين، حنا أبو حنا ـ رئيس نقابة الأدباء الفلسطينيين، عبد العزيز أبو اصبع ـ رئيس حركة النهضة. وصدر عن هذه المنشورات 51 كتابا بادر عام 1999 إلى تنظيم ندوة ثقافية شهرية تعقد في الناصرة تحت اسم "منتدى الطلائع الثقافي". وانضم إلى هذا المنتدى 68 كاتبا وشاعرا فلسطينيا. وقد نظم هذا المنتدى أكثر من خمسين ندوة ادبية، كان أغلبها في مدينة الناصرة، وجرى استضافة المنتدى ومجموعة من اعضائه في عدد كبير من المواقع: جامعة بئر السبع، جامعة حيفا، بيت الكاتب في دالية الكرمل، بيت الكاتب في عسفيا، النادي الثقافي في طمرة، رابطة الأدب في الطيبة، وعدد كبير من المدارس والمراكز الثقافية في راهط، أم الفحم، اللقية، كفرمندا، اللد، جسر الزرقاء، كفرمندا، باقة الغربية، يافة الناصرة، الناصرة، نحف، عكا، سخنين، كفر قاسم، عيلوط، وغيرها بادر باسم "منشورات الطلائع" وبالتعاون مع عدد من الهيئات الثقافية (على رأسها اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله ورابطة الكتاب الفلسطينيين في الناصرة) لتنظيم أول مهرجان للشعر الفلسطيني عام 2000. وقد عقد المهرجان في كفرمندا تحت رعاية (اللجنة القطرية للسلطات المحلية في إسرائيل) وهي برلمان الفلسطينيين في الداخل، وشاركفيه عددكبير من الشعراء من 51 بلدة فلسطينية، بالإضافة إلى ممثلي كافة الفعاليات السياسية في البلاد وقد عقد مهرجان الشعر الفلسطيني الثاني في مدينة طمرة، وعقد المهرجان الثالث في مدينة الناصرة، وكانت المشاركة فيهما واسعة جدا، شملت حضور ممثلي وزارة الثقافة الفلسطينية واتحادات الكتاب والهيئات الثقافية فازت مسرحيته "الإنسان" عام 2000 بالجائزة الثانية لمسابقة النصوص المسرحية لمسرح "الميدان". وهي تتحدث عن حياة الكاتب الفلسطيني الكبير خليل السكاكيني فاز عام2004 بالجائزة الأولى للقصة من كلية التربية واعداد المعلمين في بيت بيرل تقاعد عن العمل عام 2003 لأسباب صحية. وتوقف نشاط منتدى الطلائع الثقافي كتب عنه عدد كبير من النقاد والكتاب منهم: د. عزت الغزاوي ـ رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين، د. حنا أبو حنا ـ رئيس نقابة الكتاب، د. حبيب بولس، د. زياد محبك ـ جامعة حلب، د. أحمد زنيبر ـ جامعة الرباط، طلعت سقيرق، فيصل قرقطي، محمد حمد، غسان الحاج يحيى، سهيل عيساوي، صالح أحمد، فضل الريماوي، علي الخليلي، د. نديم حسين، محمود الصح، فوزي الديماسي، يونس عطاري، قنديل سلامات، عزيز بومهدي وعلي أحمد وغيرهم..
...........
Of Mustafa Murad al-Dabbagh, son of the city of Jaffa
Born Manshiya neighborhood in Jaffa] / Palestine in 01/04/1898, died 03/07/1989
Received
his primary and secondary education in Jaffa Nazareth, Nazareth, and
graduated from Tel Aviv University in 1984 in an objective of Arabic
literature and history is active in the period of his university studies
in the political and cultural sphere, and participated for many
symposia, and the dissemination of its production in several Palestinian
newspapers such as: dawn, people, Bayader, Writer,
sail, Union, and the new, the goal, the Charter, and the newspaper of
the Palestine Liberation Organization "Palestine Revolution" and others
received in 1979 the second prize of the festival Far literary,
organized by the Faculty of Da'wa & Religious (now University of
Jerusalem), and released by the festival book of the poem name participate
in "Hymns sad for the city of grief and prayer and fasting" to leave
college for a master's degree and became involved in the political and
journalistic work, the work of an editor literary and secretary of the
editor in the newspaper, "trolling," published in Nazareth for 3 years
in 1986 in 1989 took over the editorship of the newspaper "Al-Watan" which
was issued by the "progressive movement", which is the most important
tributary of the Palestinian movement in the occupied territories in
1948 (Palestine inside) In this period engaged in the progressive
movement and was elected a member of its Central Committee and the
Central Commission for the Constitution, and the presidential candidate
of the Council of Jaffa Nazareth local, and secretary of Jaffa branch Nazareth
left the movement after strong differences and returned to the press,
and then became involved in the Arab Democratic Party and served as
deputy chief editor of the newspaper "Al-Diyar," but left the party
after less than a year, the differences considered preliminary
participated in 1990 in the attempt to establish "the Association of
Palestinian Journalists" in collaboration with the delegates
from other newspapers (the hook, Union, all the Arabs, the voice of
truth and freedom, fences, processions, etc.), but this association did
not come to light issued in 1992, the magazine "Avant-garde", a
political and cultural monthly magazine, where several launching press
campaigns received echoes and wide, saying that what he does is real journalism that everything must reveal to the reader. But
the magazine ceased publication after nearly a year and in 1993 founded
the office "publications Vanguard", which was released several books
about the book Palestinians, including: d. Facilitate
the dry head of the Arab translation section at the United Nations,
Abdul Rahim Iraqi Prime supporters Prisoner Society, Hanna Abu Hanna
head of the union of Palestinian writers, Abdul Aziz Abu finger head of
Ennahda. And
released this 51 book publications initiated in 1999 to organize a
monthly cultural symposium held in Nazareth, under the name of "Cultural
Forum Vanguard." He joined this forum 68 Palestinian writer and poet. This
Forum was organized by more than fifty literary symposium, it was
mostly in the city of Nazareth, was hosting the Forum and a group of its
members in a large number of sites: University of Be'er Sheva, Haifa
University, Pete writer in Carmel, Pete writer in Isfiya, Cultural Club
in Tamra ,
Literature Association in Taybeh, a large number of schools and
cultural centers in Rahat, Umm al-Fahm, Laqiya, Kvrmenda, Lod, blue
bridge, Kvrmenda, Baka, Yaffa Nazareth, Nazareth, slimmed, Acre,
Sakhnin, Kfar Kassem, Ilot, and other Baader as
the "Vanguard" and in cooperation with a number of cultural bodies
publications (on top of the Writers' Union of Palestinians in Ramallah
and the Association of Palestinian Writers in Nazareth) to organize the
first festival of the Palestinian poetry in 2000. The festival was held
in Kvrmenda under the auspices of (country Committee of Local
Authorities in Israel), which Palestinian
parliament in the interior, and Harkvah Addkber of poets from 51
Palestinian town, in addition to representatives of all political actors
in the country was held the second Palestinian poetry festival in the
city of Tamra, holding the third festival in the city of Nazareth, and
the participation in a very wide, including the presence of
representatives of the Ministry of Culture Palestinian
writers and cultural associations and bodies won his play "Man" in
2000, the second prize of the contest the play texts to the theater,
"the field". She
talks about the life of the great Palestinian writer Khalil Sakakini
won the first prize in 2004 for the story of the College of Education
and the preparation of teachers in Beit Berl retired from work in 2003
for health reasons. He stopped Activity Cultural Forum Vanguard wrote about a large number of critics and writers including: d. Izzat Ghazzawi head of the Palestinian Writers Union, d. Hanna Abu Hanna, president of the Writers Guild, d. Habib Paul, d. Ziad Mahbk University of Aleppo, d. Ahmed
ZNIBER Rabat University, Talat Sagerg, Faisal Kerkti, Mohammed Hamad,
Ghassan Haj Yahia, Sohail Issawi, Saleh Ahmed, preferred Rimawi, Ali
Khalili, d. Nadeem Hussain, Mahmoud health, Fawzi Dimassi, Younis Attari, Kandil Salamat, Bomahdi Aziz and Ali Ahmed and others
ما تنسوا تزورونا علي صفحتنا علي الفيس بوك
محمد محمود ابو لغد
الجمعة، 6 مارس 2015
أ . ليلى أبو لغد ابنة المفكر الفلسطيني البارز ابراهيم أبو لغد
ليلى أبو لغد، هي أستاذة أمريكية في علم الإنسان ودراسات المرأة والنوع في جامعة كلومبيا، نيويورك. وهي ابنة المفكر الفلسطيني البارز ابراهيم أبو لغد وعالمة الاجتماع الأمريكية جانيت ليپمان.
تخرجت من كلية كارلتون عام 1974، وحصلت على شهادة الدكتوراه من جامعة هارڤرد عام 1984.
تقوم أبو لغد بالتدريس في كلية وليامز، جامعة پرنستون، وفي جامعة نيويورك واشتهرت لبحثها الذي قدمته حول بدو قبيلة أولاد علي في مصر.
في عام 2001، ألقت محاضرة لويس هنري مورگان في جامعة روتشستر، والتي تعتبر من أهم سلاسل المحاضرات السنوية في مجال علم الأجناس. حصلت على لقب باحث جامعة كارنـِگي-مـِلون عام 2007 لبحث بعنوان: "هل للمرأة المسلمة حقوق? الأخلاق والسياسة، حقوق المرأة المسلمة في المجال الدولي." وهي تؤيد المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل.
متزوجة من تيموثي ميتشل، أستاذ العلوم السياسية المتخصص في الشؤون المصرية في جامعة كلومبيا.
.......
Lila Abu-Lughod, is an American professor of anthropology and women's studies and gender at Columbia University, New York. The daughter of a prominent Palestinian intellectual Ibrahim Abu-Lughod and American sociologist Janet Aپman.
She graduated from Carleton College in 1974, and obtained a doctorate from Harvard University in 1984.
The Abu-Lughod taught at Williams College, Princeton University, and
at New York University and is best known for her research provided by
the Bedouin tribe of the children of Ali in Egypt.
In
2001, gave a lecture Lewis Henry Morgan at the University of Rochester,
which is one of the most important annual lecture series in the field
of anthropology. I
got the title of University Researcher Carnegie-colored 2007 for
research entitled: "Are Muslim women's rights? Ethics and politics,
Muslim women's rights in the international arena." It supports the academic boycott of Israel.
Married to Timothy Mitchell, a political science professor who specializes in Egyptian affairs at Columbia University.
ما تنسوا تزورونا علي صفحتنا علي الفيس بوك
محمد محمود ابو لغد
أ . د . ابراهيم ابو لغد أكاديمي وناشط سياسي 1929-2001 ابن مدينة يافا
أ . د . ابراهيم ابو لغد
نبذة عنه
أكاديمي وناشط سياسي
1929-2001 يافا
باحث ومثقف وأكاديمي وناشط سياسي ، ساهم في إنشاء العديد من المؤسسات في أمريكا الشمالية و الشرق الأوسط ، وكان من أبرز المدافعين و المتحمسين للتعليم و الديموقراطية الفلسطينية ، ونشط طوال حياته في الدفاع عن الديموقراطية وحقوق الإنسان ، ساهم في إنشاء جمعية الطلاب العرب في شبابه ، وكان ضمن المؤسسين لرابطة خريجي الجامعات العرب الأمريكيين ، و انتخب عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني خلال الفترة 1977 حتى عام 1991 ، تميز طوال حياته في التعبير عن الحقوق والمطالب الفلسطينية امام المحافل الدولية المختلفة .
ولد إبراهيم ف مدينة يافا عام 1929 ، وفي عام 1948 أجبر هو وعائلته على ترك فلسطين لينتهي المطاف به في الولايات المتحدة الأمريكية وحصل على شهادتي البكالوريوس والماجستير من جامعة إلينوي والدكتوراة من جامعة برينستون عام 1957 ، وقضى بعدها في مصر أربع سنوات للإشراف على البحوث الاجتماعية التابعة لمنظمة اليونسكو ، وبعد عودته إلى أمريكا الشمالية درس في كلية سميث وكلية ماكجيل ثم التحق بهيئة التدريس لجامعة نورث ويست عام 1967 وأشرف على اقسام فيها خلال الفترة 1985-1988، وفي وقت مبكر من عام 1980 عمل مع اليونسكو في وضع خطة تطويرية تتمثل في إنشاء جامعة مفتوحة فلسطينية في بيروت غير أن هذا المشروع توقف عام 1982 بسبب الغزو الصهيوني للبنان ، وأجرى هو وصديقة المقرب إدوارد سعيد لقاءاً مع وزير الخارجية الامريكي جورج شولتز آنذاك في مارس 1988 بهدف إقناعه بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية .
وعلى مدار حياته ألف إبراهيم ابو لغد العديد من الكتب ومن أهمها إعادة الاكتشاف العربي لأوروبا: دراسة في المواجهات ال ثقافية (1963)، وتطورمعنى القومية (1963)، وبين العرب وإسرائيل المواجهة من حزيران 1967: منظور عربي (1970)، وأعيد طبعه الذي بثلاث لغات؛ تحويل فلسطين (1971) ؛ أنظمة الاستيطان في أفريقيا والعالم العربي: أوهام البقاء (1974)؛ حقوق الفلسطينيين: تأكيد ورفض (1982)، والمناظر الطبيعية في فلسطين : ملتبسة الشعر (1999)، وغيرها. وأسس مع إدوارد سعيد مجلات متعددة التخصصات .
استقال إبراهيم من جامعة نورويست عام 1992 ، وذهب إلى مدينة رام الله وعمل أستاذاً أكاديمياً للعلوم السياسية في جامعة بيرزيت ، وساهم في تطوير قسم الدراسات العليا في الجامعة وإنشاء برنامج الدراسات الدولية ، ووفر العديد من التخصصات للخريجين خلال الفترة من عام 1995-1997 .
وتولى مركز تطوير المناهج الدراسية الذي تولى مسئولية إنشاء منهج فلسطيني تعليمي مستقل من الابتدائية وحتى الثانوية ، وترأس مؤسسة القطان للبحوث التربوية ، ووضع الخطوات الأولى لإنشاء مكتبة فلسطينية مستقلة ، ومتحف للذاكرة الفلسطينية عبر العصور المختلفة .
وكان دائم الانتقاد لأسلوب العمل الفلسطيني البيروقراطي ، و أبرز المعارضين لاتفاق أوسلو ، و لمظاهر الاستبداد بالسلطة الفلسطينية من بعض مسئوليها ، و استمر في دفاعه عن الديموقراطية و حقوق الإنسان و الهوية الفلسطينية إلى أن توفاه الله في مدينة رام الله عام 2001
أ . د . ابرهيم ابو لغد
.....
A. Dr . Ibrahim Abu-Lughod
About him
Academic and political activist
1929-2001 Jaffa
Researcher and educator, and academic and political activist, contributed to the establishment of many institutions in North America and the Middle East, and was the most prominent advocates and enthusiasts for education and democratic Palestine, and active throughout his life in the defense of democracy and human rights, has contributed to the establishment of Association of Arab students in his youth, and was among the founders of the Association of Arab-American university Graduates, and was elected a member of the Palestinian National Council during the period 1977 to 1991, marked by a lifetime in the expression and the rights of the Palestinian demands in front of various international forums.
Abraham was born in the city of Jaffa in 1929, and in 1948 forced him and his family to leave Palestine to end up in the United States and earned a bachelor's and master's degrees from the University of Illinois and doctorate from Princeton University in 1957, and spent later in Egypt four years to oversee the social research affiliate UNESCO, and after returning to North America, he studied at Smith College and the College of McGill and then joined the faculty of the University of North West in 1967 and oversaw the sections where during the period 1985-1988, and in the early part of 1980, he worked with UNESCO to develop a development plan is the establishment of the University open a Palestinian in Beirut is that this project stopped in 1982 because of the Zionist invasion of Lebanon, and is conducted and a close friend of Edward Said, a meeting with Secretary of State George Shultz then in March 1988 in order to convince him to recognize the PLO.
Over the course of his life A. Ibrahim Abu-Lughod many books is the most important re-discovery of the Arab Europe: A Study in the clashes of culture (1963), and Ttormany nationalism (1963), and between the Arabs and Israel confrontation of June 1967: Arab perspective (1970), reprinted which three languages; transformation of Palestine (1971); settlement systems in Africa and the Arab world: the illusions of stay (1974); rights of the Palestinians: confirmation and rejection (1982), and landscapes in Palestine: equivocal Hair (1999), and others. And founded with Edward Said multidisciplinary journals.
Resigned Ibrahim from the University of Noruizt in 1992, and went to the city of Ramallah and worked as a professor academic political science at Birzeit University, and contributed to the development of the Department of Graduate Studies in the university and the establishment of a program of international studies, and provided many disciplines for graduates during the period from 1995 to 1997.
He took the center of the development of the curriculum, who took responsibility for the establishment of a Palestinian independent educational curriculum of primary and even secondary, and presided over the Qattan Foundation for Educational Research, and the development of the first steps to create an independent Palestinian library, and a museum of memory across different eras Palestinian.
The permanent criticism of the method of work of the Palestinian bureaucracy, and the most prominent opponents of the Oslo Accords, and the manifestations of tyranny, the Palestinian Authority of some of its officials, and continued in defense of democracy and human rights and Palestinian identity that he passed away in the city of Ramallah in 2001
A. Dr . Ibrahim Abu-Lughod
ما تنسوا تزورونا علي صفحتنا علي الفيس بوك
محمد محمود ابو لغد
انا من يافا
انا ابن يافا ومن يافا
أيا بلدة فاقت بجمالها جميع البلدان ورسمت على وجهها صورة انسان يحدث العالم عن جنة الجنان من بحر وزرع وكروم عنب ورمان وأرض تزهو بأشجار البرتقال تمتزج بألوان ذهبية وصفراء دهان .وفي كرم الزيتون نجمع حطبا ونسكب زيتا من زيتون اقسم بها الرحمان .وشجر التين وان غاب مذاقه وقد عانقت الارض أشجار الجميز تروي عطش الزائر الولهان .تحدث عن مقهى عربي وعن فندق تركي وحمام .اه لزمان قد جعلت بيوت الرحمان مرقد الطاغين الآثام وملجىء المشردين ولكنها لا زالت بأبواب التوبة تستقبل كل تائب للرحمان .
ما تنسوا تزورونا علي صفحتنا علي الفيس بوك
محمد محمود ابو لغد
التطريز الفلاحي الفلسطيني
التطريز الفلاحي الفلسطيني هو من اجمل ما يميز تراثنا فهو التميز والعراقة
يعتبر فن التطريز من الفنون الشعبية الفلسطينية التي تحولت عبر التاريخ إلى حرفة وتطورت لتصبح مورد رزق لفئة كبيرة من النساء في فلسطين حيث توفرت فيها خصائص تتلاءم مع البيئة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني. وقد رافق هذا التطور ابتكار نماذج جديدة ذات قيم جمالية عالية مستوحاة من أصالة هذه الحرفة .
التطريز الفلاحي فهو تراث حاول إحتلال الكيان الصهيوني على مر الأزمان السابقة النيل منه وطمس معالمه بشتى الطرق والوسائل، ليس بداية بمنع دخول المواد الخام التي تستخدم في المشغولات اليدوية، ولا نهاية بمنع تسويق المشغولات اليدوية لـ"التطريز الفلاحي"، وبالرغم من ذلك بقي التراث الفلسطيني صامداً أبياً على الانكسار والاندثار حيث ورثته الأم لابنتها فبات الحفاظ عليه شغلها الشاغل بخيوطها الحريرية وإبرها الخاصة تشغل قطعاً غاية في الجمال والروعة تزين بها جنبات منزلها المتواضع لتضفى عليه شيئاً من السحر والجمال الأخاذ.
يعتبر
التطريز جزءاً مهماً من حياة المرأة في القرية الفلسطينية. وهو فن شعبي
ترثه المرأة وتنقله إلى بناتها وللأجيال القادمة من بعدها، وتستعمله لتزيين
ثوبها التقليدي والكماليات الأخرى للباسها ولترتيب بيتها. ويلاحظ أن
التطريز برسوماته وأنواعه قد خضع لتغيرات أساسية مع مرور الزمن، إذ نجد في
القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين أن الأنماط والرسومات
التطريزية كانت هندسية الشكل في المقام الأول.
انشقت كلمة فلاحي من الفلاح الذي يعمل في القريه ويفلح الأرض وسميت هذه الغرزه بالفلاحي لأن المرأه القرويه أو الفلاحه كانت تطرزها وتسمى الان ( الغرزه المصلبه )وتشتهر الكثير من المناطق الفلسطينيه بها مثل مناطق ( يافا - رام الله - الخليل - غزه- بئر السبع وغيرها من المناطق )ويعتبر التطريز جزءا مهما من حياة المرأه في القريه الفلسطينيه وهو فن شعبي متوارث بين الأجيال ويلاحظ ان التطريز الفلسطيني برسوماته وأنواعه قد تغير مع مرور الزمن اذ كان في القرن التاسع عشر والربع الاول من القرن العشرين ذو رسومات هندسية الشكل أما في الثلاثينيات ظهرت خيطان التطريز المصنعه في اوروبا وكان معها كتيبات فيها رسومات طيور وأزهار وحيوانات لذلك تسربت هذه الرسزمات الى اثواب النساءومن الطريف اننا نستطيع معرفة مكان سكن المرأه بمجرد النظر الى ثوبها المطرز .
ما تنسوا تزورونا علي صفحتنا علي لفيس بوك
محمد محمود ابو لغد
الخميس، 5 مارس 2015
الشرف الفلسطيني ( التراث )
الثوب الفلسطيني جزء من ثقافة الشعب الفلسطيني وتراثه الشعبي على امتداد تواجده في فلسطين
ويفخرالفلسطينيين بثوبهم الفلسطيني المطرز بألوان مختلفة تعكس تراث وطني وانتماء للأرض
تمثل الأزياء النسائية في بعض الأحيان مدن فلسطينية محددة عن سواها من المدن الأخرى. ويرتبط تراث فلسطين بتنوع جغرافيتها، فالتراث في المناطق الجبلية يختلف عنه في المناطق الساحلية وفي الصحراوية فكل منطقة لها تراث خاص بها وعادات وتقاليد تميزها عن غيرها.
حاولت إسرائيل في العقود المنصرمة بتسجيل أثواب فلسطينية باسمها في الموسوعات العالمية، مثل ثوب عروس بيت لحم المعروف باسم (ثوب الملك) الذي سجلته إسرائيل باسمها في المجلد الرابع من (الموسوعة العالمية).
ويعتبر ثوب الملك من أجمل الأثواب الفلسطينية ويتميز بغطاء الرأس المسمى الشطوة، وعليه القطع الفضية والذهبية ومرصع بالمرجان، كذلك لم تسلم الكوفية الفلسطينية من هذه السرقة.
ما تنسوا تزورونا علي صفحتنا علي الفيس بوك
محمد محمود ابو لغد
تعرف علي اسماء مدينة القدس عبر التاريخ
اسماء مدينة القدس عبر التاريخ
أوّل اسم ثابت لمدينة القدس هو "أورسالم"
الذي يظهر في رسائل تل العمارنة المصرية، ويعني أسس سالم؛ وسالم أو شالم هو اسم الإله
الكنعاني حامي المدينة وقيل مدينة السلام. وقد ظهرت هذه التسمية مرتين في الوثائق المصرية
القديمة: حوالي سنة 2000 ق.م و 1330 ق.م، ثم ما لبثت تلك المدينة، وفقًا لسفر الملوك
الثاني، أن أخذت اسم "يبوس" نسبة إلى اليبوسيون، المتفرعين من الكنعانيين،
وقد بنوا قلعتها والتي تعني بالكنعانية مرتفع. تذكر مصادر تاريخية عن الملك اليبوسي
"ملكي صادق" أنه هو أول من بنى يبوس أو القدس، وكان محبًا للسلام، حتى أُطلق
عليه "ملك السلام" ومن هنا جاء اسم المدينة وقد قيل أنه هو من سماها بأورسالم
أي "مدينة سالم".
ظهر الاسم "أورشليم" أوّل ما
ظهر في الكتاب المقدس، وفي سفر يشوع تحديدًا، ويقول الخبراء اللغويون أنه عبارة عن
نحت، أي دمج، لكلمتيّ أور، التي تعني "موقع مخصص لعبادة الله وخدمته"، والجذر
اللغوي س ل م، الذي يعني على ما يُعتقد "سلام"، أو يشير إلى إله كنعاني قديم
اسمه "شاليم"، وهو إله الغسق
أطلق العبرانيون على أقدم الأقسام المأهولة
من المدينة اسميّ "مدينة داود" و"صهيون"، وقد أصبحت هذه الأسماء
ألقاب ونعوت للمدينة ككل فيما بعد بحسب التقليد اليهودي. حُرّف اسم القدس من قبل الإغريق
خلال العصر الهيليني، فأصبح يُلفظ "هيروسليما" (باليونانية: Ἱεροσόλυμα)، وعند سيطرة الإمبراطورية الرومانية على حوض البحر
المتوسط، أطلق الرومان على المدينة تسمية "مستعمرة إيليا الكاپيتولينيّة"
(باللاتينية: Colonia Aelia Capitolina) سنة 131 للميلاد. في بعض الرسائل الإسلامية باللغة
العربية من القرون الوسطى، وخصوصًا في العهدة العمرية، تذكر المدينة باسم "إلياء"
أو "إيليا" وهو على ما يبدو اختصار لاسمها اللاتيني. ذُكرت المدينة في فترة
لاحقة من القرون الوسطى باسم "بيت المقدس"، وهو مأخوذ من الآرامية בית מקדשא بمعنى "الكنيس". ولا يزال هذا الاسم يُستخدم في بعض اللغات
مثل اللغة الأوردوية، وهو مصدر لقب "مقدسي" الذي يطلق على سكان المدينة.
أما اسم القدس الشائع اليوم في العربية
وخاصة لدى المسلمين فقد يكون اختصارًا لاسم "بيت المقدس" أو لعبارة
"مدينة القدس" وكثيرا ما يُقال "القدس الشريف" لتأكيد قدسية المدينة.
أما السلطات الإسرائيلية فتشير في إعلاناتها إلى المدينة باسم "أورشليم القدس".
ما تنسوا تزورونا علي صفحتنا علي الفيس بوك
محمد محمود ابو لغد
مدينة يافا
يافا
مدينة فلسطينية تقع على ساحل البحر المتوسط، الى الجنوب من مصب نهر العوجا بنحو سبعة أكيال، على ارتفاع 35 متر عن سطح البحر. واسمها الحديث تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية، بمعنى جميل، وتقع يافا القديمة على التلة القائمة على مينائها. كتبتها بعض المصادر (يافة) بالتاء المربوطة، وكتبتها مصادر أخرى يافا، بالالف، وقد ينسب إليها باسم (يافوني). وتعتبر من أقدم موانئ العالم، يعود بناؤها الى الكنعانيين الذين نزلوا البلاد منذ 4500 سنة. وقد نزل يافا عام 825 قبل الميلاد النبي يونس ليركب من هنا سفينة قاصداً ترشيش، وعندما قذفه الحوت نزل على الشاطئ الفلسطيني عند النبي يونس قرب اسدود، أو عند تل يونس، بين روبين ويافا.
مدينة فلسطينية تقع على ساحل البحر المتوسط، الى الجنوب من مصب نهر العوجا بنحو سبعة أكيال، على ارتفاع 35 متر عن سطح البحر. واسمها الحديث تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية، بمعنى جميل، وتقع يافا القديمة على التلة القائمة على مينائها. كتبتها بعض المصادر (يافة) بالتاء المربوطة، وكتبتها مصادر أخرى يافا، بالالف، وقد ينسب إليها باسم (يافوني). وتعتبر من أقدم موانئ العالم، يعود بناؤها الى الكنعانيين الذين نزلوا البلاد منذ 4500 سنة. وقد نزل يافا عام 825 قبل الميلاد النبي يونس ليركب من هنا سفينة قاصداً ترشيش، وعندما قذفه الحوت نزل على الشاطئ الفلسطيني عند النبي يونس قرب اسدود، أو عند تل يونس، بين روبين ويافا.
فتحها عمرو بن العاص، ويقال: معاوية. وصفها البشاري المقدسي سنة 380هـ فقال: ويافا، على البحر صغيرة إلا أنها خزانة فلسطين وفرضة الرملة عليها حصن منيع بأبواب محدودة، وباب البحر كله حديد. وكانت يافا إحدى المراكز التي يتبادل بها الاسرى، فتأتي إليها سفن الروم ومعهم اسارى المسلمين للبيع، كل ثلاثة بمائة دينار. والبرتقال في يافا، وسهولها كشجرة الزيتون في منطقة القدس الجبلية. والبرتقال والليمون يرجعان كشجرة الزيتون في منطقة القدس الجبلية. والبرتقال والليمون يرجعان بالاصل الى بلاد الهند، أتى بهما العرب الى عمان، فالبصرة، فبلاد الشام خلال القرن العاشر الميلادي، ونقلهما الصليبيون من عرب فلسطين، أما البرتقال الحلو فقد اكتشفه البرتغاليون في الهند، وقيل لهم إنه جاء من الصين.
وكان الاترج والكباد يغرس في فلسطين في النصف الاول من العصور المسيحية. وبعد الحرب الاولى أخذ الفلسطينيون يزرعون أنواعاً جديدة من الحمضيات وفي مقدمتها ليمون الجنة (الكريفوت).
أخذت يافا تنمو في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وأزيل السور، وفي سنة 1886م بوشر البناء في شمال البلدة فكان نواة حي المنشية، وأقيمت بجوار الشيخ إبراهيم العجمي البيوت، فنما حي العجمي في جنوب يافا.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (66310) نسمة، لم يبق بعد النكبة إلا أربعة آلاف عربي. وفي سنة 1965م بلغ السكان العرب عشرة آلاف من اصل مائة ألف ساكن.
وأحياء يافا: في البلدة القديمة. هي: الطابية (القلعة) والنقيب والمنشية في شمالها، وأرشيد والعجمي، والجبلية، وأهريش، والنزعو. وهناك أحياء تعرف باسم السكنات تقع بين بيارات البتقال، منها سكنة درويش، وسكنة العراينة، وسكنة أبو كبير.
في عام 1954م ضمت يافا الى ضاحيتها السابقة تل أبيب، وأصبحتا تعرفان باسم تل ابيب يافو. وأكثر العرب الباقين في المدينة يسكنون في حي العجمي.
ما تنسوا تزورونا علي صفحتنا علي الفيس بوك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





















